Upload
538

Subscription preferences

Loading...

Loading icon Loading...

Working...

Mouhye-Ddeen Al Andalousi

وصلة من السماع المغربي الأندلسي - الفرقة النقشبندية

8,277 views 1 year ago
اذا ماس من يهواك تيها فلا عتب و من ذا الذي يرى الجمال و لا يصبو
و كم ذا الذي يسقى بعينك قهوة و لا ينثني تيها و لا يزهوا به عجب
سبيت الوري طرا و أنت محجب فكيف بمن يهواك ان زالت الحجب
و أصبحت معشوق القلوب بأسرها و لا ذرة في الكون إلا لها قلب
إذا سكر العشاق كنت نديمهم فأنت لهم ساقي و أنت لهم شرب
و ان زمزم الحادي و ماتوا صبابة فليس لهم قصد سواك و لا أرب
و لم لا يذوب العاشقون صبابة و قد صار سلطان الملاح لهم حب

تعلمْ يا خلي .. أن خِصالي .. رشفَ المَصالي
قد جارَ حِبِّي .. وَ سْلَبْ نصالي .. وَ قــْطـَع وصالي
لا زالَ عشقي .. على اتصال ِ .. بلا انفصال ِ
الصبرُ عُمده .. جَعلتو نائبْ .. على المصائبْ
ما سقَوني .. حتى رجعتُ .. للهِ تائبْ

قد حلا لي .. خُمَيرُ كاسي .. والغصنُ آسي
بين حُضيرَةْ .. بشرق فاس ِ .. طابت أنْفاسي
ذكّرَتني .. فصرتُ ناسِي .. أهلي وَ ناسي
بعتْ اَوطاني .. ثم إشتريتُ .. دارَ الحبائبْ
ما سقَوني .. حتى رجعتُ .. للهِ تائبْ
ما سقَوني ..حتى رجعتُ .. للهِ تائبْ

قد وقفتُ .. على حدودِ .. تلك الحدودِ
و لزمتُ .. سهْرَ القعودِ .. ونقرَ عودي
ما انعدامي .. و ما وجودي .. بين الوجودِ
أينَ أنا .. وأين كنتُ حاضرْ ..وغائبْ
ما سقَوني .. حتى رجعتُ .. للهِ تائبْ

زوَّجوني .. بنتَ الدوالي .. وهي الدوا لي
و تركتُ .. أمّ الهوالي .. بلا هوى لي
قالت.. القوم في هبال ِ .. فلا أبالي
إن أطعتُ .. وإن عصيتُ .. فالله راقبْ
ما سقَوني .. حتى رجعتُ .. للهِ تائبْ

بَديتْ بِذِكرِ الحبيبْ = وهِمْتُ وعيشي يطيبْ
وبحتو بسرٍ عجيبْ
لمَّا دارَ الكاسْ = ما بيْنَ الجُلاَّسْ
أحْيَتْهُم الأنفاسْ = عنهُم زالَ الباسْ
سقاهُمْ بكاسِ الرِضى = عفا الله عما مضى
اشربْ يا نديمي وطِيبْ = وعِشْ في أمانِ الحبيبْ
قد فزتُ بسرٍ عجيبْ
قم خَلي الكاساتْ = واشْربْ بالطاساتْ
واغتنم لذَاتْ = في مقامْ ساداتْ
بُريق الحِمَّا قد أضا = عَفا اللهُ عما مَضى
يا ساقي ترفق بِنا = المولى غَفَرْ ذَنْبَنا
اسقِنا مُدامْ = وانعَمْ بالسَّلامْ
واعطانا ختامْ = مَعْ ساداتٍ كرامْ
وَ وَسِعْ علينا الفضا = عفا الله عما مضى


اشرب شراب اهل الصفا *** تـرَى عجائبْ
معَ رجال المعـــرفة *** و الوقت طائب
حضرت واحــد نهار *** يا قومُ حضرة
وجدتُهم أهلَ الغـرام *** و هم في حضرة
عيـونهم مـذبّلـــة *** و وجـوهٌ صفرا
قلت لهمْ ندخُلْ حماكم *** يـا ذا الموالي
قالـوا لي تقبلْ شرطَنا *** و الشـرطُ غالي
تصبر على هاد الحالة *** طول الليالي
ترجع سبيكة من ذهب *** يا من عرفنا
تشرب كؤوسَ الحنـظل *** و الـمرُّ يـحلا

شَـرِبْنَا عـلى ذكْـرِ الحبيبِ مُدامَةً سـكِرْنَا بها من قبل أن يُخلق الكَرْمُ
لـها البدرُ كأسٌ وهيَ شمسٌ يُدِيرُهَا هـلالٌ وكـم يـبدو إذا مُزِجَتْ نَجم
ولـولا شـذَاها مـا اهتدَيتُ لِحانِها ولـولا سَـناها مـا تصَوّرها الوَهْمُ
و إن ذُكـرَتْ في الحَيّ أصبحَ أهلُهُ نَـشاوى ولا عـارٌ عـليهمْ ولا إثم
Read more
اذا ماس من يهواك تيها فلا عتب و من ذا الذي يرى الجمال و لا يصبو
و كم ذا الذي يسقى بعينك قهوة و لا ينثني تيها و لا يزهوا به عجب
سبيت الوري طرا و أنت محجب فكيف بمن يهواك ان زالت الحجب
و أصبحت معشوق القلوب بأسرها و لا ذرة في الكون إلا لها قلب
إذا سكر العشاق كنت نديمهم فأنت لهم ساقي و أنت لهم شرب
و ان زمزم الحادي و ماتوا صبابة فليس لهم قصد سواك و لا أرب
و لم لا يذوب العاشقون صبابة و قد صار سلطان الملاح لهم حب

تعلمْ يا خلي .. أن خِصالي .. رشفَ المَصالي
قد جارَ حِبِّي .. وَ سْلَبْ نصالي .. وَ قــْطـَع وصالي
لا زالَ عشقي .. على اتصال ِ .. بلا انفصال ِ
الصبرُ عُمده .. جَعلتو نائبْ .. على المصائبْ
ما سقَوني .. حتى رجعتُ .. للهِ تائبْ

قد حلا لي .. خُمَيرُ كاسي .. والغصنُ آسي
بين حُضيرَةْ .. بشرق فاس ِ .. طابت أنْفاسي
ذكّرَتني .. فصرتُ ناسِي .. أهلي وَ ناسي
بعتْ اَوطاني .. ثم إشتريتُ .. دارَ الحبائبْ
ما سقَوني .. حتى رجعتُ .. للهِ تائبْ
ما سقَوني ..حتى رجعتُ .. للهِ تائبْ

قد وقفتُ .. على حدودِ .. تلك الحدودِ
و لزمتُ .. سهْرَ القعودِ .. ونقرَ عودي
ما انعدامي .. و ما وجودي .. بين الوجودِ
أينَ أنا .. وأين كنتُ حاضرْ ..وغائبْ
ما سقَوني .. حتى رجعتُ .. للهِ تائبْ

زوَّجوني .. بنتَ الدوالي .. وهي الدوا لي
و تركتُ .. أمّ الهوالي .. بلا هوى لي
قالت.. القوم في هبال ِ .. فلا أبالي
إن أطعتُ .. وإن عصيتُ .. فالله راقبْ
ما سقَوني .. حتى رجعتُ .. للهِ تائبْ

بَديتْ بِذِكرِ الحبيبْ = وهِمْتُ وعيشي يطيبْ
وبحتو بسرٍ عجيبْ
لمَّا دارَ الكاسْ = ما بيْنَ الجُلاَّسْ
أحْيَتْهُم الأنفاسْ = عنهُم زالَ الباسْ
سقاهُمْ بكاسِ الرِضى = عفا الله عما مضى
اشربْ يا نديمي وطِيبْ = وعِشْ في أمانِ الحبيبْ
قد فزتُ بسرٍ عجيبْ
قم خَلي الكاساتْ = واشْربْ بالطاساتْ
واغتنم لذَاتْ = في مقامْ ساداتْ
بُريق الحِمَّا قد أضا = عَفا اللهُ عما مَضى
يا ساقي ترفق بِنا = المولى غَفَرْ ذَنْبَنا
اسقِنا مُدامْ = وانعَمْ بالسَّلامْ
واعطانا ختامْ = مَعْ ساداتٍ كرامْ
وَ وَسِعْ علينا الفضا = عفا الله عما مضى


اشرب شراب اهل الصفا *** تـرَى عجائبْ
معَ رجال المعـــرفة *** و الوقت طائب
حضرت واحــد نهار *** يا قومُ حضرة
وجدتُهم أهلَ الغـرام *** و هم في حضرة
عيـونهم مـذبّلـــة *** و وجـوهٌ صفرا
قلت لهمْ ندخُلْ حماكم *** يـا ذا الموالي
قالـوا لي تقبلْ شرطَنا *** و الشـرطُ غالي
تصبر على هاد الحالة *** طول الليالي
ترجع سبيكة من ذهب *** يا من عرفنا
تشرب كؤوسَ الحنـظل *** و الـمرُّ يـحلا

شَـرِبْنَا عـلى ذكْـرِ الحبيبِ مُدامَةً سـكِرْنَا بها من قبل أن يُخلق الكَرْمُ
لـها البدرُ كأسٌ وهيَ شمسٌ يُدِيرُهَا هـلالٌ وكـم يـبدو إذا مُزِجَتْ نَجم
ولـولا شـذَاها مـا اهتدَيتُ لِحانِها ولـولا سَـناها مـا تصَوّرها الوَهْمُ
و إن ذُكـرَتْ في الحَيّ أصبحَ أهلُهُ نَـشاوى ولا عـارٌ عـليهمْ ولا إثم Show less
Loading...
Working...
Sign in to add this to Watch Later